Yahoo!

هذه خواطر قلب وهمسات روح ممزوجة بباقات من مروج الورد تطل على عالمنا ارجو ان تجدوا فيها ماينفع


رد هادئ على مسلسل الجماعة (1)

كتبها اشرف ابوزيد ، في 25 سبتمبر 2010 الساعة: 22:04 م

[18/09/2010][19:14 مكة المكرمة]
 كتب عامر شماخ  الصحفي في موقع اخوان لاين يقول:

 

 

 

لقد هالني حجم مشاهد تشويه جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها الإمام حسن البنا، وفزعت لجرأة هذا المؤلف على تزوير الحقائق التاريخية، باختلاق الأحداث أو الانتقاص منها أو الزيادة عليها، كما فزعت لانتهاكه كل القيم والأعراف؛ من أجل إظهار الإخوان كجماعة تتاجر بالدين، وتتكسب من الدعوة، وتمارس العنف، وتمد يدها لطلب التمويل من الداخل والخارج، واتهام مؤسسها بالتطرف، والتلون والكذب، وأنه لا يعمل لله، وإنما يعمل من أجل الزعامة وحبًّا في الظهور!!.

 

إن الإخوان المسلمين يؤمنون بحرية الفكر والتعبير، وأن للفن دورًا رفيعًا في تقدُّم المجتمع الإنساني؛ ولكن في إطار عدم الضرر بالآخرين.. لقد أنشأ الإمام الشهيد الفرق المسرحية لتقدم الفن الراقي النظيف في معظم شعب الجمهورية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، في وقت كان يجهل جل الشعب معنى كلمة مسرح، فكان الإخوان بذلك هم أول من نقل المسرح ووسائل الترفيه إلى القرى.. ناهيك عن دورهم المبكر في الاهتمام بباقي الفنون، كالتصوير، والكاريكاتير، والإنشاد والغناء، وأنهم من أوائل مَنْ أنشئوا إذاعة خاصة، علاوة على علاقة المرشد الأول بعدد كبير من الفنانين.

 

نقول هذا الكلام لأن السيد وحيد حامد- الذي فقد أعصابه بعد فشل مسلسله- ينكر على الإخوان الحق في انتقاد عمله، مستهجنًا قيام الأستاذ سيف الإسلام البنا (نجل الإمام) برفع دعوى قضائية لمنع عرض المسلسل، متهمًا الجماعة بمحاربة الفن والإبداع.

 

إن نجل الإمام الأستاذ سيف عندما يرفع قضية ضد المسلسل، إنما يرفعها باعتباره نجل حسن البنا، مفوضًا عن أسرته الكريمة في رد اعتبار والده الذي قُتل غيلة منذ ما يزيد عن 60 عامًا، وليس باعتباره أخًا من الإخوان.. أما الإخوان فمن حقهم رد الأكاذيب ودفع التهم عن أنفسهم، وتفنيد الأباطيل التي حشدها المؤلف في عمله، وهذه كلها لا تعني حربًا على الفن والإبداع؛ خصوصًا أن هذه الأباطيل جاءت لطمس حقائق أو تشويه أحداث تاريخية ثابتة وموثقة وليست قصة من وحي خيال المؤلف.

 

وإذا كان المؤلف قد انزعج من سيل الانتقادات الموجهة إلى مسلسله، واعتبر ذلك من ترتيب وإعداد تنظيم الإخوان الذي دفع شباب الجماعة لإرهاب وحيد على الـ(فيس بوك) ومواقع النت؛ فإنني أؤكد له أن الجميع قد انتقدوا المسلسل، بمن فيهم أصدقاؤه، وأن الإخوان لم يكلِّفوا شبابهم يومًا بالرد عليه، وإنما هي مبادرات عفوية؛ بسبب العداوة الطافحة التي أظهرها المسلسل لكل ما هو إخواني، بل ولكل ما هو إسلامي.

 

وأؤكد له أيضًا أن كثيرًا من هذه الانتقادات كانت لأسباب فنية، فالمسلسل حسب شهادة المتخصصين وحسب استطلاعات الرأي الأجنبية- التي تتمتع بالشفافية- فاشل فنيًّا، وساقط دراميًا، رغم كل ما بذل من أجل نجاحه، وأنه لم يكتب كاتب أو يتحدث متحدث مثنيًا على المسلسل إلا إذا كان واحدًا من الكارهين للإخوان، أو من المأمورين بإنقاذ سمعة المسلسل.

 

إن دعوة الإخوان المسلمين ومؤسسها، لا يستحقان هذا التشويه، الذي يصب في مصلحة أعداء الأمة.. وقد كان حريًّا بالدولة التي دعمت هذا المسلسل بأكثر من نصف تكلفته، ومنعت الرقابة من مراجعته؛ ثقة في مؤلفه الحاقد على الإخوان، وقيام وزير الإعلام بنفسه بمراجعة حلقاته، ومتابعة تنفيذها، والاطمئنان على الدعم الإعلاني المقدم لها.. أقول كان حريًّا بهذه الدولة- إن كانت تريد الخير لمصر- أن تمنع هذا العبث بتاريخ زعماء الأمة، وأن تقمع فتنة سوف يطال ضررها الجميع.. إلا أن مصر في فكر هذه الدولة يأتي في ذيل اهتماماتها.

 

إنني- من خلال حوار هادئ- أرد على ما جاء بالمسلسل من أكاذيب وتلفيقات، رغم يقيني بأن الفائز من عرضه هم الإخوان، وأن السحر قد انقلب على الساحر؛ إيمانًا مني بحق الشباب في معرفة الحقيقة التي حاول وحيد حامد طمسها.. وأنني على ثقة أن فطرة هذا الشعب سوف تجعله ينحاز دائمًا إلى ما ينفعه، وسوف تجعله يميِّز بين الحق والباطل.

 

لم تخل حلقة واحدة من المسلسل من أكثر من مشهد من مشاهد تشويه الإخوان، والإساءة إلى سمعتهم، وتلفيق الوقائع والأحداث التي تنتقص من قيمتهم وتزيف تاريخهم.. وفيما يلي موجز بهذه المشاهد:

الحلقة الأولى:

يظهر طلاب الإخوان في صورة منفردة، فيبدون كأنهم مجرمون، وقد حاول المؤلف حبك هذه الصورة فاختلق مشهد اعتدائهم على خصومهم من الطلاب الآخرين، وأنهم "طحنوا" هؤلاء الخصوم، وسائل الإعلام وقتها نقلت الواقع وأكدت عكس ما جاء في الحلقة.

 

 

كما يظهر أساتذة الجامعة من الإخوان في صورة سيئة، فأحدهم دميم الوجه، ساذج الفكر، يتحدث الفصحى بتشدق وتفيقه مصطنعين!!.

 

ويبدو الإخوان- عمومًا- في الحلقة لديهم شراهة في الأكل والشرب، فهم يلتقون على الموائد العامرة بشتى أنواع الأطعمة (لاحظ ما في هذا المشهد من غمز ولمز حول مصادر هذا التمويل الغذائي).

 

ويبدو الإخوان كذلك، يتاجرون بالدين.. فبهجت السواح (عبد العزيز مخيون) يطلب من موظفيه في (السوبر ماركت) الذي يملكه إعادة عرض السلع الدنماركية، بعدما هدأت هوجة الرد على الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم- على حد تعبير الممثل- وذلك خوفًا من انتهاء صلاحيتها!!.

 

حاول المؤلف إلصاق تهمة العنف بالإخوان.. ففي الحلقة يجتمع مكتب الإرشاد- في جو فخيم- في إحدى المزارع الخاصة بالجماعة!! ويتخذ قرارًا باستخدام طلبة الإخوان للعنف ضد خصومهم؛ لإظهار قوة الجماعة كما جاء على لسان الممثلين.

 

الحلقة الثانية:

يبدو مرشد الجماعة السابع (الأستاذ محمد مهدي عاكف) مستهينًا بباقي التيارات والقوى السياسية، (وهذا مقصود لإيقاع العداوة بين الإخوان وهذه القوى)، رغم علم المؤلف أن الإخوان لا يستعلون على أحد، ولا يجرِّحون شخصًا ولا هيئةً، وله العديد من الأصدقاء من أبناء الجماعة.

 

كما يبدو مستعليًا على الآخرين، مقللاً من ردود الأفعال على حادث (ميليشيات الأزهر) "المؤلف يريد بث البغض والكراهية في قلب المشاهد تجاه الجماعة ومرشدها".

 

محاولة إلصاق تهمة العنف بالإخوان مرة أخرى، فعند القبض على طلاب جامعة الأزهر، في الوقعة الشهيرة (في شهر نوفمبر عام 2006م) يضبط ضباط مباحث أمن الدولة سنجًا ومطاوي وسواطير، كانت معدة- حسب خيال المؤلف الجامح- للاعتداء على خصوم الإخوان من الطلاب.

 

إظهار رجال أمن الدولة في صور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي