هذه خواطر قلب وهمسات روح ممزوجة بباقات من مروج الورد تطل على عالمنا ارجو ان تجدوا فيها ماينفع


من اوراق العمل الاسلامي2

يونيو 28th, 2008 كتبها اشرف ابوزيد نشر في , العمل الاسلامي

وصلني هذا الاهداء العزيز من اخ فاضل اقدره جدا واحترمه واكن له كل الحب الا انه يبالغ كثيرا في وصف مايتعلق بي كأنما يصف شخصا غيري

 أسأل الله ان يحسن ختامنا ويجعلنا عند حسن الظن ويجمعنا على الخير

 فجزاه الله خيرا

إهداء إلى أستاذي الدكتور أشرف أبو زيد بمناسبة إطلاق مدونته

في أواخر عام 1984 بدأت أخطو خطواتي ألأولى في عالم التدين و الالتزام

و كنت في ذلك الوقت طالبا بالفرقه الثانيه بكلية الهندسه جامعة عين شمس.و في ذلك-  الوقت و  الذي كان لايزال قريبا من أحداث 1981الشهيره-  كانت جامعة عين شمس بشكل عام و كلية الهندسه بشكل خاص تكاد تكون خاليه من أية مظاهر للنشاط الأسلامي العام – باستثناء كلية الطب و التي كان يوجد بها أسرة أبو بكر الصديق فى ذلك الوقت . أما كلية الهندسه فكان يوجد بها بعض بقايا أتباع الشيخ أسامه عبد العظيم و كانوا يرتدون قمصانا طويله تغطى حتي الركبه مع بنطلونات قصيرة فوق الكعبين و هو لباس يشبه اللباس الباكستانى امتازت به هذه المجموعه عن غيرهم من الاسلاميين.

و نظرا لحداثة عهدي بالالتزام و التدين و نظرا لقضائي معظم حياتى خارج مصر فقد كنت أنظر الى هولاء الملتحين الذين يرتدون القمصان الباكستانيه على أنهم أناس من كوكب آخر و أسرح بخيالي متمنيا الانضمام اليهم و أن أصبح و احدا منهم و لكن دون فائده حيث لم أخط خطوة عمليه للاقتراب منهم (لعله بسبب المنظر الغريب) و هم أيضا لم يقتربوا منى رغم التزامي الصلاه في المسجد و لعل ذلك أيضا بسبب مظهري الخارجي الذي لا يتناسب معهم.

 فى ذلك الوقت كانت هناك بدايات لعودة العمل الإسلامي الي جامعة عين شمس و كانت هذه البدايات في كليات الطب و التربيه و الهندسه التى كنت طالبا بها.و كانت كلية الهندسه تمتاز أيضا بوجود عدد كبير من اليساريين النش

المزيد


التالي