قبلة على المسرح سبب التزامي
حينما كنت طالبا في كلية الطب كنا نقضي السنة التمهيدية اي اعدادي طب في كلية العلوم ندرس فيها بعض العلوم\الاساسية واللغة الانجليزية الطبية
كنت شابا عاديا مثل باقي شباب عصري , وكنت احمل ذكريات والدي الذي كنت احبه كثيرا لدرجة تقليده في طريقة كتابته وتوقيعه وهندامه وشياكته وأحببت اللغة الانجليزية لانه كان مدرسا لها .
لقاء مع د علي عبد الحليم
كان والدي في ظاهر الامر عضوا في الاتحاد الاشتراكي بالمدرسة الثنوية الحسينية الثانوية بالقاهرة لكنني علمت بعد وفاته بسنوات انه كان عضوا في حزب مصر الفتاه وكطبيعة الامور كان الناس بعد الثورة يسعون لحماية انفسهم من بطش بعض رجالها بانتمائهم للاتحاد الاشتراكي
علمت ذلك بعد زمن طويل من استاذنا الكريم د على عبد الحليم الذي جمعني به احد الملتقيات الدعوية فتعرفت عليه وعرفته بنفسي وذكرت له انني وجدت توقيعه على كتاب له باسم عالمية الدعوة الاسلامية اهداء منه الى ابي , فتذكره ورحب بي جدا وذكر لى قصة اشتراك ابي بحزب مصر الفتاه وانه كان على علاقة جيدة بالاخوان المسلمين
عودا الى كلية الطب التي دخلتها رغبة في ارضاء امي التي اصرت على دخولي الطب برغم رغبتي في دراسة الهندسة , لكن تحت وطأة رغبتها ولاننا كنا مازلنا في اجواء افتقادنا لابي اردت ان ارضيها بدخول الطب
كنت عازما على الخروج من قفص الثانوية العامة التي قتلت فينا المواهب لانشغالنا بالمذاكرة , وذلك بالاندفاع في المشاركة في الانشطة العامة بالكلية
حفلة صاخبة
كانت في العام 1977 هناك اسرة ابو بكر الصديق في الكلية وكانت تمثل الطلاب اصحاب التوجهات الدينية في السابق ورائدها اد محمد الفقي لكن ظهرت بعدها الجماعة الدينية التي تحولت الى الجماعة الاسلامية
وفي ذلك العام سنة اولى طب اعلنت الجماعة الاسلامية عن فتح باب الانشطة لجميع الطلاب في مجالات متعددة منها النشاط ا













